مخيم ديسكفري بدوي
عن الشاليه
في قلب صحراء وادي رم يقبع مخيّم بدوي بسيط وأنيق يركز على تجربة الهدوء والمشهد. الخيام القماشية موضوعة على منصات خشبية صغيرة مع كراسي خارجية عند المدخل، والداخلية مفروشة بأرضية خشبية وسرير مريح مع مصابيح جانبية وسجاد صغير يضيف لمسة دفء. بالقرب من الخيام تنهض هيكلية خشبية معلّقة عليها سرير/أرجوحة واسعة تطل مباشرة على السهل الرملي، مكان مثالي للاسترخاء وقت الغروب. المساحات المشتركة مظللة بخيمة طعام بدوية حيث تُرتّب طاولات مضاءة بفوانيس وشموع، ومشاهد العشاء تضم أطباقًا ومشروبًا في كؤوس على الطاولة، ما يخلق جوًا حميميًا عند الغسق. في المساء يتجلى سحر المكان عبر نار مخيم بعيدة وأنوار صغيرة موزعة على الرمال تبرز ممرّات الخيام وتشد الانتباه إلى السماء الصافية المليئة بالنجوم. المشي على الكثبان الرملية حول المخيم، ومشاهدة أطلال الصخور في الأفق عند الشروق أو الغروب، يمنحان إحساسًا بالعزلة المريحة والطبيعة الخام. المخيّم مناسب للعائلات ويعطي انطباعًا عن إقامة تخييم فاخرة وبسيطة في آنٍ واحد، مع تركيز واضح على المشاهد والهدوء بدلاً من وسائل رفاهية حضرية معقّدة.
المرافق والمزايا
- مدفأة
- إطلالة








